زراعة لو جسر؟

الزراعة
الإجابة باختصار
إذا كانت الأسنان المجاورة سليمة، فالزراعة غالبًا الخيار الذي يحافظ عليها أكثر، لأنها لا تحتاج برد الأسنان المجاورة وتساعد على الحفاظ على العظم. أما الجسر فأسرع، غالبًا خلال أسابيع، ولا يحتاج جراحة، ويكون منطقيًا إذا كانت الأسنان المجاورة تحتاج تلبيسًا أصلًا أو كانت الجراحة غير مناسبة. يقارن د. خالد سعيد بين الخيارين في خطة مكتوبة في سنتر سلبرتي سمايل بدهوك.
الجواب المفصّل
الجسر التقليدي يعتمد على برد السنين المجاورين للفراغ ليحملا السن المفقود. إذا كان هذان السنان سليمين بلا حشوات، فبردهما ثمن بيولوجي دائم. الزرعة تعوض الجذر نفسه في العظم، فتحمل تاجًا مستقلًا لا يمس جيرانه، وتساعد على إبطاء انكماش العظم في مكان السن المفقود. لهذا يفضّل د. خالد سعيد في حالات كثيرة زرعة السن الواحد عندما تسمح الصحة والعظم.
لكن الجسر ليس خيارًا سيئًا: إذا كانت الأسنان المجاورة متضررة أو فيها حشوات كبيرة وتحتاج تلبيسًا على أي حال، فإن الجسر الثابت يعالج المشكلتين معًا. وهو مناسب أيضًا لمن لا يستطيع الجراحة لأسباب صحية، أو لمن لا يملك وقتًا لفترة الالتحام التي تستغرق غالبًا 3 إلى 6 أشهر، أو عندما يحتاج العظم تطعيمًا كبيرًا.
من حيث العناية: الزرعة تُنظف كسن طبيعي تقريبًا بالفرشاة والخيط، بينما يحتاج الجسر تنظيفًا تحته بخيط خاص أو فرشاة ما بين الأسنان. وكلاهما يحتاج مراجعات. وفي الحالتين تُصنع التيجان والجسور في مختبر كرييتف آرت للأسنان في دبي بالتنسيق مع د. خالد.
لا يوجد جواب واحد لكل الناس. الخطة المكتوبة تقارن الزرعة والجسر والطقم من حيث الثبات، وبرد الأسنان، والعظم، والمدة، والسعر. أرسل صورة الأشعة وصور الفراغ على واتساب، أو اطّلع على صفحة زراعة الأسنان للمقارنة الكاملة.
- الزرعة: لا برد للأسنان المجاورة، تحافظ على العظم
- الجسر: أسرع غالبًا وبلا جراحة
- الجسر منطقي إذا كانت المجاورة تحتاج تلبيسًا
- القرار في خطة مكتوبة بعد الفحص
يسأل الناس هذا السؤال أيضاً بهذه الصيغ
